Baca Kitab Al-Falakah wal Maflukun (الفلاكة والمفلوكون)
Pengarang: الدلجي، أحمد بن علي (wafat 838 H) · Kategori: الأدب
Data kitab
الكتاب: الفلاكة والمفلوكون
المؤلف: أحمد بن علي بن عبد الله، شهاب الدين الدَّلْجي المصري (ت ٨٣٨هـ)
الناشر: مطبعة الشعب، مصر
عام النشر: ١٣٢٢ هـ
عدد الصفحات: ١٤٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: أحمد بن علي بن عبد الله، شهاب الدين الدَّلْجي المصري (ت ٨٣٨هـ)
الناشر: مطبعة الشعب، مصر
عام النشر: ١٣٢٢ هـ
عدد الصفحات: ١٤٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[الفلاكة والمفلوكون - الدلجي]
يقول المؤلف (عن معنى «المفلوك»):
هذه اللفظة تلقيناها من أفاضل العجم، ويريدون بها بشهادة مواقع الاستعمال الرجل الغير المحظوظ المهمل في الناس لإملاقه وفقره.
وقد اشتمل الكتاب على مباحث منها
• تحقيق معنى المفلوك
• أن التوكل لا ينافي التعلق بالأسباب وأن الزهد لا ينافي كون المال في اليدين
• الآفات التي تنشأ من الفلاكة
• الفلاكة والإهمال ألصق بأهل العلم وألزم لهم من غيرهم وبيان السبب في ذلك
• أشعار المفلوكين ومن في معناهم من مقاصد شتى وبيان أن الحامل عليها إنما هو الفلاكة
• وصايا يستضاء بها في ظلمات الفلاكة
• وعقد المؤلف فصلا لترجمة عدد من العلماء ممن افتقروا ولم يُذكروا بالزهد عن الدنيا، وفصلا آخر لمن عرف بالزهد ورد الدنيا
يقول المؤلف (عن معنى «المفلوك»):
هذه اللفظة تلقيناها من أفاضل العجم، ويريدون بها بشهادة مواقع الاستعمال الرجل الغير المحظوظ المهمل في الناس لإملاقه وفقره.
وقد اشتمل الكتاب على مباحث منها
• تحقيق معنى المفلوك
• أن التوكل لا ينافي التعلق بالأسباب وأن الزهد لا ينافي كون المال في اليدين
• الآفات التي تنشأ من الفلاكة
• الفلاكة والإهمال ألصق بأهل العلم وألزم لهم من غيرهم وبيان السبب في ذلك
• أشعار المفلوكين ومن في معناهم من مقاصد شتى وبيان أن الحامل عليها إنما هو الفلاكة
• وصايا يستضاء بها في ظلمات الفلاكة
• وعقد المؤلف فصلا لترجمة عدد من العلماء ممن افتقروا ولم يُذكروا بالزهد عن الدنيا، وفصلا آخر لمن عرف بالزهد ورد الدنيا
Daftar isi
- الفصل الأول في تحقيق معنى المفلوك
- الفصل الثاني في خلق الأعمال وما يتعلق به
- الفصل الثالث في أن التوكل لا ينافي التعلق بالأسباب وأن الزهد لا ينافي كون المال في اليدين sub-bab ›
- الفصل الرابع في الآفات التي تنشأ من الفلاكة وتستلزمها الفلاكة وتقتضيها
- الفصل الخامس في أن الفلاكة والإهمال ألصق بأهل العلم وألزم لهم من غيرهم وبيان السبب في ذلك
- الفصل السادس في مصير العلوم كمالات نفسانية وطاعة من الطاعات
- الفصل السابع في السبب في غلبة الفلاكة والإهمال والإملاق على نوع الإنسان وبيان ذلك
- الفصل الثامن في أن الفلاكة المالية تستلزم الفلاكة الحالية
- الفصل التاسع في أن التملق والخضوع وبسط أعذار الناس
- الفصل العاشر في تراجم العلماء الذين تقلصت عنهم دنياهم ولم يحظوا منها بطائل sub-bab ›
- الفصل الحادي عشر في مباحث تتعلق بالفصل قبله sub-bab ›
- الفصل الثاني عشر في أشعار المفلوكين ومن في معناهم من مقاصد شتى وبيان أن الحامل عليها إنما هو الفلاكة
- الفصل الثالث عشر في وصايا يستضاء بها في ظلمات الفلاكة
Kitab no. 36075. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.