Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Bimaristanat fil Islam · Pengarang: الدكتور أحمد عيسى

Baca halaman 129

  1. الباب الثاني في بيمارستانات البلاد الإسلامية على التفصيل
  2. بيمارستانات مصر
  3. بعض من تولى النظر على البيمارستان

أواوينه مأوى الكلاب لتعجبوا ... ولا رمد فيها ولا متوجع

وبلدتنا مملؤة من مريضنا ... فلا عينه تهمي ولا القلب يخشع

يمشي مريض العين بالباب حافيا ... فويق بلاط صار للعين يقلع

فنسأل ربي أن يفرج كربنا ... ويرحم مرضانا وذو الجور يرفع

١١ - في يوم الاثنين ٣ جمادى الآخرة سنة ٨٤٥هـ خلع علي الشرفي الأنصاري باستقراره في نظر البيمارستان والخانقاه الصلاحية سعيد السعداء والجوالي والكسوة ووطالة بيت المال.

١٢ - محمد بن أحمد بن يوسف بن حجاج القاضي ولي الدين السفطي المولود سنة ٧٩٠هـ قرره السلطان في نظر البيمارستان المنصوري سنة ٨٤٩هـ فازداد وجاهة وعزا واجتهد في عمارته وعمارة أوقافه والحث على تنمية مستأجراته وسائر جهاته حتى الأحكار وما نسب إليه من الآثار مع التضييق على مباشرته والتحري في المريض المنزل فيه بحيث زاد على الحد وقل من المرضى فيه العدد، وتحامى الناس المجيء إليه بأنفسهم أو بمرضاتهم، فصار بذلك مكنوسا ممسوحا. ومنع الناس من المشي فيه إلا حفاة

Rujukan halaman ini: تاريخ البيمارستانات في الإسلام، ص 129 (SanadKitab #36083, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.