Lewati ke konten

Kitab: Ma Yajuzu lisy Sya'ir fidh Dharurah · Pengarang: القيرواني، القزاز

Baca halaman 107

  1. مقدمة الكتاب
  2. مآخذ على أبي الطيب المتنبي في بعض شعره

وقال: لييلتنا، والعرب إذا صغرت ليلة قالت: لُيَيْلِِيَة، فحذف هذا الياءَ من آخره.

فأما قوله: أحادٌ، فهو وجه الكلام هاهنا، ولا يكون غيرُه، وليس هو مما قال الشاعر في قوله:

. . . . . . . . . . . . ... أُحادَ أُحادَ في الشهر الحرام

وذلك أن العرب إذا قالت هذا، فكأن فيه معنى الموالاة، وكان ممنوعاً من الصرف؛ لأنه يجتمع فيه علّتان: إحداهما العَدْل، والأخرى أنه يؤدي عن معنى آخر؛ وذلك إذا قال: جاءني القوم مثنى مثنى كان معدولاً عن اثنين، يؤدي عن معنى: اثنين اثنين. ولما قال هذا الشاعر: أحاد كان معناه: واحد في ستة أم ستة في واحد، فهو معدول عن واحد يؤدي عن معنى واحد، فليس فيه إلا علة واحدة، فلذلك انصرف، كما أن طُوَالاً معدول عن طويل، وهو بمعنى طويل، فهو منصرف.

وأما قولهم: إن العرب لم تجاوز في العَدد رُباع، ادِّعاء منهم؛

Rujukan halaman ini: ما يجوز للشاعر في الضرورة، ص 107 (SanadKitab #36088, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.