Lewati ke konten

Kitab: Ma Yajuzu lisy Sya'ir fidh Dharurah · Pengarang: القيرواني، القزاز

Baca halaman 219

  1. (٣٦) لغة أكلوني البراغيث

جعلوا فيه عَلَماً للتأنيث في قولك: قامت هِنْدٌ وذهبتْ دَعْدٌ.

وزعم أكثر النحويين أن هذا جائز في الشعر والكلام؛ قالوا: ومنه قول الله ﵎: ﴿فَعَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرٌ مِّنْهُمْ﴾، فَجَمَع في الفعل، وهو متقدّم، وكذا قوله: ﴿وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾، فقال: أسرُّوا وهو فِعْلُ الذين. وحكوا عن العرب: أكلوني البراغيث.

وأنكر قومٌ هذه اللغة، وقالوا: لو كانت أكلتني كانت حجّة، ولكن لما قالوا: أكلوني جعلوا في فِعْلِ من لا يعقل عَلَمَ ما يعقل، كان صاحبها غالطاً، فلم تقم به حجّة.

ولهم في الآيتين تأويل منه أن يجعلوا ما في الفعل ضميراً، ويجعلوا كثيراً والذين بدلاً منه، ومنه أن يجعلوا الذين بدلاً من الناس

Rujukan halaman ini: ما يجوز للشاعر في الضرورة، ص 219 (SanadKitab #36088, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.