Lewati ke konten

Kitab: Ma Yajuzu lisy Sya'ir fidh Dharurah · Pengarang: القيرواني، القزاز

Baca halaman 227

  1. (٤١) حذف الإعراب

فقال: صَاحِبْ، ولم يُعرب.

ويقرب منه في الضرورة، ما أنشدونا لوضَّاح اليَمَانِيِّ:

عجِبَ الناسُ وقالوا ... شِعْرُ وضَّاحِ اليَمَانِي

إنما شِعْرِيَ قَنْدٌ ... قد خُلِطْ بالُجلْجُلاَنِي

فأسكن الفعل في قوله: خُلِطَ.

وأسهلُ من هذا، حذفُ الإعراب في النصب عن الياء والواو في قولك: لن يَرْمِيَ ولن يَغْزُوَ، ولو جاء في شعر ساكناً لجاز، وذلك أن يُشَبَّه بَغَيْرِه في الرفع والجرّ، الذي يكون فيه

الياء والواو ساكنة، فيُجري في النصب على ذلك، ومنه قول الشاعر:

سَوَّى مَسَاحِيهِنَّ تقطيطَ الحُقَقْ

Rujukan halaman ini: ما يجوز للشاعر في الضرورة، ص 227 (SanadKitab #36088, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.