Lewati ke konten

Kitab: Ma Yajuzu lisy Sya'ir fidh Dharurah · Pengarang: القيرواني، القزاز

Baca halaman 234

  1. (٤٧) الترخيم في غير النداء

كذا غيرُه من الكلام، ولكن الشاعر إذا اضطر جاز له ذلك في غير النداء؛ كما قال الأول:

إنَّ ابنَ حارثَ إنْ أشْتَقْ لرؤيتِه ... أو أمتدحْهُ فإنَّ الناسَ قد علمُوا

يريد: حارثة، فرخَّم في غير النداء.

ومثله قول الآخر:

ألا أضحتْ حبالُكُمُ رِمامَا ... وأضحتْ منك شاسعةً أُمَاماَ

يريد: أمامة، فرخم في غير النداء، وأشبع الفتحة، فصارت ألفا للإطلاق.

ومثله قول الآخر:

أبو حَنَشٍ يُؤَرِّقُنا وطَلْقٌ ... وعَمَّارٌ وآونةً أُثَالاَ

Rujukan halaman ini: ما يجوز للشاعر في الضرورة، ص 234 (SanadKitab #36088, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.