Lewati ke konten

Kitab: Ma Yajuzu lisy Sya'ir fidh Dharurah · Pengarang: القيرواني، القزاز

Baca halaman 118

  1. مقدمة الكتاب
  2. من عيوب الشعر في المعاني

موجودة، وإنما قصدت إلى فنًّ، الناس إليه أحوجُ منهم إلى غيره، ومعرفتهم له ألزم، والفائدة فيه أعظمُ، فاقتصرت عليه، ولم ألتفت إلى ما سواه من العيوب؛ مثل قولهم في المعاني المَعيبات، كأخذهم على امرئ القيس قوله:

أغرَّكِ منّي أن حُبَّك قاتِلي ... وأنكِ مهما تأمري القلبَ يفعلِ

قالوا فإذا لم يكن هذا غارًّا، فبأيّ شيء تغتر؟ وأين هذا من قوله:

فإن تك قد ساءتكِ منّي خليقةٌ ... فسُلََّي ثيابي من ثيابك تَنْسُلِ

فقد ناقض في البيتين، فادعى في أحدهما التجلّد، وفي الثاني الاستسلام والطاعة.

Rujukan halaman ini: ما يجوز للشاعر في الضرورة، ص 118 (SanadKitab #36088, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.