Lewati ke konten

Kitab: Ma Yajuzu lisy Sya'ir fidh Dharurah · Pengarang: القيرواني، القزاز

Baca halaman 315

  1. (١٠٢) إعراب بعض الكلام على المعنى

فنصب السِّباع؛ لأنه دخل في الموافقة، فكأنه قال: فوافقت السِّباعَ على دَمِه ومَصْرَعِه.

ومثل قول الآخر:

لَنْ تَرَاها ولو تأمَّلْتَ إلاّ ... ولها في مَفَارِق الرأس طِيبَا

فَنَصَبَ الطِّيبَ؛ لأنه داخلٌ في الرؤية.

وكذا قول الآخر:

وَجَدْنا الصَّالحين لهم جزاءٌ ... وجنَّاتٍ وعيناً سَلْسَبِيلاَ

فنصب لأنه دخل فيما وَجَدَ، فانتصب على المعنى، وقد أجاز هذا أكثر الناس في الكلام، وأدخله بعضُهم في الضرورات فذكرناه.

Rujukan halaman ini: ما يجوز للشاعر في الضرورة، ص 315 (SanadKitab #36088, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.