Lewati ke konten

Kitab: Ma Yajuzu lisy Sya'ir fidh Dharurah · Pengarang: القيرواني، القزاز

Baca halaman 320

  1. (١٠٧) الإتيان باسم وإرادة غيره

وقد زعم بعض النحويين أن هذا يجوز في الكلام، ومنه قراءة بعض القُرَّاء: ﴿قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ﴾ بنون واحدة خفيفة؛ قال: والأصل: تأمرونَنِي، فحذف لاجتماع النونات. وأكثر القُرّاء على تشديد النون والإدغام، وهو الوجه.

١٠٧ - ومما يجوز له في الاضطرار: الإتيان باسم، وهو يريد غيره ولكن فيما أتى به بعضُ الدليل على ما يريد؛ مثل قول الشاعر:

صَبَّحْنَ من كاظِمَةَ الخُصَّ الخَرِبْ

يحملْنَ عَبّاسَ بْنَ عبد المطَّلِبْ

يريد: عبدَ الله بن عبّاس؛ فذكر أباه مكانه اضطراراً.

وكذا قال الآخر:

أرى الخَطَفَى بَذَّ الفرزدقَ شِعرُه ... ولكنّ خيراً من كليبٍ مجاشِعُ

Rujukan halaman ini: ما يجوز للشاعر في الضرورة، ص 320 (SanadKitab #36088, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.