Lewati ke konten

Kitab: Ma Yajuzu lisy Sya'ir fidh Dharurah · Pengarang: القيرواني، القزاز

Baca halaman 325

  1. (١١١) إجراء الوصل مجرى الوقف في (من) الاستفهامية

مَنَا، وإذا قال: مررتُ برجلٍ قلت: مَنِي، وإن قال: جاءني رجلٌ قلت: مَنُو، وفي التثنية: مَنَانِ ومَنَيْنِ وفي الجمع: مَنُونَ ومَنِينَ، كل هذا في الوقت، فإذا وصل قال: مَنْ يا هذا؟ في كل الوجوه من التثنية والجمع، غير أن الشاعر يجوز له أن يُجرِي الوصل مُجْرَى الوقف في هذا، كما قال الأول:

أتَوْا نارِي فقلتُ مَنُونَ أنتمْ ... فَقَالُوا الجِنَّ قلتُ عِمُوا ظَلاما

فقال: مَنُونَ أنتم فوصل، وكان الوجه أن يقول: مَنْ أنتم ولكن اضطرّ للوزن، فأجْرَى الوصل مُجْرَى الوقف، ورواه قوم هنا:

أتْوا نارِي فقلتُ مَنُونَ قالوا ... سَرَاةُ الجنِّ قلت عِمُوا ظَلامَا

Rujukan halaman ini: ما يجوز للشاعر في الضرورة، ص 325 (SanadKitab #36088, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.