Lewati ke konten

Kitab: Ma Yajuzu lisy Sya'ir fidh Dharurah · Pengarang: القيرواني، القزاز

Baca halaman 122

  1. مقدمة الكتاب
  2. من عيوب الشعر في المعاني

وذكر أن قوله:

كأنّه الدهرُ في إدراك غايته ... أو المنايا إذا جاءتْ على عَجَلِ

أبلغ منه؛ لأنه جاء بما لا قسيم له.

وقال: ومنه قولي:

همْ للعُداةِ كآجالٍ مُسَوَّمةٍ ... إن حاولوا فَوْتَها آلُوا ولم يَئِلُوا

وقال: الآجال لا يفوتها شيء، ولا قسيم لها، فهي أبلغ من الليل؛ إذ كان النهارُ قَسِيمَه.

وما هو في هذه العيوب إلا كما حدثنا أبو علي الحسين بن إبراهيم الآمدي، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش، قال: أخبرنا محمد بن يزيد المبرد، قال: تلاحَى مسلم بن الوليد وأبو نواس،

Rujukan halaman ini: ما يجوز للشاعر في الضرورة، ص 122 (SanadKitab #36088, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.