Lewati ke konten

Kitab: Ma Yajuzu lisy Sya'ir fidh Dharurah · Pengarang: القيرواني، القزاز

Baca halaman 134

  1. مقدمة الكتاب
  2. من أغلاط الشعراء في الألفاظ

كأنّ نيرانهم من فوقِ حَسْنِهِمُ ... مُعَصْفَرَاتٌ على أرْسانِ قَصَّارِ

فوصف النار بالثياب المعصفرات، وإنما كان يجب أن يصف الثياب بالنار.

ومما أخذ عليهم من جهة الغلط في الألفاظ، قول ابن أحمر، وذكر امرأة:

لم تَدْرِ ما نسجُ اليَرَندج قبلَها ... ودِرَاسُ أعوصَ دارسٍ مُتَجَدِّدِ

قالوا: فاليرندج: جِلد أسود لا ينسج.

وقال من رد هذا: اليرندج ضرب من الخِفاف السُّود، والنسج هاهنا بمعنى المعالجة والعمل؛ يصف أنّها لا تدري ما يَعمل به الناسُ، ولا ما يعالجون به صنائعَهم. وأعوص

بمعنى عويص. ودارس بمعنى مدارس، أي هي لم تدارس الناس في العويص.

Rujukan halaman ini: ما يجوز للشاعر في الضرورة، ص 134 (SanadKitab #36088, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.