Lewati ke konten

Kitab: Ma Yajuzu lisy Sya'ir fidh Dharurah · Pengarang: القيرواني، القزاز

Baca halaman 136

  1. مقدمة الكتاب
  2. من أغلاط الشعراء في الألفاظ

ولما سمعه طرفة يقول هذا، قال: اسْتَنْوَقَ الجَمَلُ، أي صار ناقة، فذهب قوله مَثَلاً، وإنما عيب عليه؛ لأنه ذكر أنه يُمضِي الهم بفَحْلٍ من الإبل، وجعل عليه الصَّيْعَرِيَّة، وهي سِمَةٌ لا تكون إلا على الإناث؛ فلذلك قال طرفه: استنوق الجمل، أي صار بهذه السِّمَةِ ناقةً.

وعيب على الأعشى قولُه:

وقد غدوتُ إلى الحانوت يتبَعُنِي ... شَاوٍ مِشَلٌّ شَلُولٌ شُلْشُلٌ شَوِلُ

قالوا: فهذه الألفاظ كلها بمعنى واحد، وهذا عيب.

وقال قوم: هي مختلفة المعاني؛ فالمِشَلّ: السريع السَّوْق.

Rujukan halaman ini: ما يجوز للشاعر في الضرورة، ص 136 (SanadKitab #36088, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.