Lewati ke konten

Kitab: Ma Yajuzu lisy Sya'ir fidh Dharurah · Pengarang: القيرواني، القزاز

Baca halaman 139

  1. مقدمة الكتاب
  2. مما أخذ على الشعراء من فساد المعاني

لأنك أردت أن تهجُوَ فمدحتَ، قلتَ لما هجوتَ زُفَرَ بن الحارث: وذكروا البيتين، ثم قالوا: وأي مدح أكثر من هذا؟ تهدّدتَ به بني أمية، وهم الخلفاء، وجعلته ممن يكون له وَقْعَةٌ، ولا تكون الوقعة إلا لمن يُتَّقَى، ولم تَرْض حتى جعلته ممن يكون له جَزَرٌ إذا أوقع، وهذا غاية المدح، وقلت تمدح ابن منجوف فهجوته، في قولك:

قد كنتُ أحسبُه قَيْناً وأُنْبَؤُهُ ... فالآن طُيِّرَ عن أثوابه الشَّرَرُ

ما هذا من المدح، أما كان لك في الكلام مذهبٌ أحسنُ من هذا؟ كأنه لم يرتفِعْ عندك إلا حيث لم يكن قَيْناً، وقد ذكرتَ أنك أنت

Rujukan halaman ini: ما يجوز للشاعر في الضرورة، ص 139 (SanadKitab #36088, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.