Lewati ke konten

Kitab: Ma Yajuzu lisy Sya'ir fidh Dharurah · Pengarang: القيرواني، القزاز

Baca halaman 148

  1. مقدمة الكتاب
  2. الإقواء

خفض ورفع أيضاً. وهذا من أقبح العيوب، ولا يجوز لمن كان مولَّداً هذا، لأنه إنما جاء في شعر العرب على الغلط، وقلة المعرفة به، وأنه يجاوز طبعه ولا يشعر به، ألا ترى أن النابغة غُنِّي له به، فلما سمع اختلاف الصوت بالخفض والرفع، فطن له ورجع عنه.

والإقواء: نقصانُ حرفٍ من فاصلة البيت، مأخوذٌ من قُوى الحَبْل، وهي طاقاتُه التي يُفْتَل عليها، فإذا أسقط الشاعر حرفاً، فكأنّه مثلُ الذي أذهب قُوّةً من حبله، وهو مثل قول الشاعر:

حنَّت نوارُ ولات هنَّا حَنَّتِ ... وبَدَا الذي كانت توارُ أجنَّتِ

Rujukan halaman ini: ما يجوز للشاعر في الضرورة، ص 148 (SanadKitab #36088, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.