Lewati ke konten

Kitab: Ma Yajuzu lisy Sya'ir fidh Dharurah · Pengarang: القيرواني، القزاز

Baca halaman 165

  1. (٨) حذف الرابط

لأنهم بَنَوْه بناء إرْزَبٍّ، وهو من أبنية العرب، وذاك إنما كان الأضْخََمَ ولكن ثقِّل في الوقف، لِما ذكرنا، وكان حقُّه في الوصل أن يذهب منه الإدغام، ولكن أجراه في الوصل مُجراه في الوقف للضرورة.

ومثله في الآخر:

في عامِنا ذَا بَعْدَ ما أخْصَبَّا

يريد: أخْصَبَ، فشدّد وزاد الألف للإطلاق، على ما ذكرنا.

٨ - ومما يجوز له: الإتيانُ بالفعل مُعرّىً من الضمير، وقبله اسم مرفوع بالابتداء، والهاء مضمرةٌ مع الفعل، وهو مثل قولك: زَيْدٌ ضَرَبْتُ وهذا لا يكون في الكلام، ولكن يكون في الشعر عند الضرورة.

ومنه ما أنشده سيبويه:

قد أصبحتْ أُمُّ الخِيار تَدَّعِي

عَلَيِّ ذنباً كُلُّه لم أصْنَعِ

Rujukan halaman ini: ما يجوز للشاعر في الضرورة، ص 165 (SanadKitab #36088, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.