Lewati ke konten

Kitab: Ma Yajuzu lisy Sya'ir fidh Dharurah · Pengarang: القيرواني، القزاز

Baca halaman 180

  1. (١٣) الإفراد بمعنى الجمع

يريد: زَجَّ أبي مزادةَ القلوصَ، ففرّق بين الظرف، ونصب المفرَّق به بالعامل.

وهذا أصعب مما جاز.

ومثله قول المتنبي:

حملتُ إليه من لساني حَدِيقةً ... سَقاها الحِجَى سَقْيَ الرِّياضَ السَّحائبِ

يريد: سَقْيَ السحائب الرياضَ، فجاء به على قول الأول.

١٣ - ومما يجوز له: أن يكون اللفظ واحداً والمعنى جمعاً، كما قال الشاعر:

بها جِيَفُ الحَسْرَى فأمّا عِظامُها ... فبيضٌ وأمّا جلدُها فصليبُ

فقال: وأما جلدُها، فوحَّد وهو يريد: وأما جلُودُها، ولكن أخرجه على لفظ الواحد اتّساعاً.

ومثله قول الآخر:

لا تنكرِ القتلَ وقد سُبِينَا

Rujukan halaman ini: ما يجوز للشاعر في الضرورة، ص 180 (SanadKitab #36088, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.