Lewati ke konten

Kitab: Ma Yajuzu lisy Sya'ir fidh Dharurah · Pengarang: القيرواني، القزاز

Baca halaman 186

  1. (١٧) إعراب على غير وجهه

يريد: على يديها وعنقها، فسماه شراعاً وهو يريد: الدَّقَل، فسمّاه بما عليه.

ومن الأوّل قول الآخر:

ولو تَرَى إذْ جُبَّتِي من طَاقِ

وَلِمَّتِي مثلُ جَنَاحِ غَاقِ

يريد: مثل جناح الغراب، فأجتزأ بصياحه منه.

١٧ - ومما يجوز له: استعمالُ معنىً في الإعراب لا يجوز مثلُه في الكلام، ولكن يجوز له هو أن يستعمله، وهو أن يقول: قاتل زيدٌ عمروٌ؛ لأن كلَّ واحدٍ في المعنى فاعِلٌ بصاحبه.

ومنه قول الشاعر:

تُواهق رجَلاها يداها ورأسُه ... لها قَتَبٌ خلفَ الحقيبةِ رَادِفُ

قال سيبويه: فقال: رجلاها يداها، فجعل كل واحد يفعل بصاحبه.

Rujukan halaman ini: ما يجوز للشاعر في الضرورة، ص 186 (SanadKitab #36088, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.