Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar at-Tuhfah al-Itsna 'Asyariyyah · Pengarang: محمود شكري الألوسي

Baca Juz 1, halaman 297

  1. الباب التاسع في ذكر ما اختص بهم ولم يوجد في غيرهم من فرق الإسلام
  2. (الأنبياء وولاية علي)

من غير عقاب وقد قال تعالى ﴿ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾ وكثير من روايات الأئمة توافق هذه الآية، ولكن من أضله الله تعالى لا تنفعه الهداية.

ومن تعصباتهم أنهم يقولون: إنما أخذ النبي ﷺ أبا بكر معه حين هاجر من مكة لئلا يعلم كفار قريش بخروجه وطريق ذهابه. (١) ويرده قوله تعالى ﴿إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا﴾ فقد حكى الله تعالى حزنه على الرسول وتسلية الرسول ﷺ له. وقال عبد الله المشهدي أحد روساء الشيعة: الحق أن هذا الاحتمال، أي إخراج الرسول له لئلا يعلم كفار قريش بخروج النبي ﷺ بعيد جدا ولعل النبي ألف صحبته لسبقه في الإسلام وملازمته للرسول ﷺ. وقال المفسر النيسابوري: (٢) ثم إننا لا ننسى أن اضطجاع علي على فراشه ﷺ طاعة وفضيلة، إلا أن صحبة أبي بكر أعظم، لأن الحاضر أعلى من الغائب، ولأن عليا ما تحمل المحنة إلا ليلة واحدة وأبو بكر مكث في الغار أياما، وإنما اختار عليا للنوم في فراشه لأنه كان صغيرا لم تظهر منه دعوة بالدليل والحجة وجهاد بالسيف والسنان، بخلاف أبي بكر فإنه دعا في جماعة إلى الدين، وقد ذب عن الرسول ﷺ بالنفس والمال، وكان غضب الكفار على أبي بكر أشد من غضبهم على علي، ولهذا لم يقصدوا عليا بضرب وألم لما عرفوا أنه مضطجع. انتهى.

Rujukan halaman ini: مختصر التحفة الاثني عشرية، ج 1، ص 297 (SanadKitab #36091, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.