Lewati ke konten

Kitab: Al-Hadi wal Muhtadi · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 109

  1. القسم الأول خطوات الوحدة الإسلامية
  2. الخلافة الراشدة
  3. موقف الصحابة من الخلافة الراشدة
  4. علي بن أبي طالب ﵁ -
  5. قتل علي ﵁ -

قتل علي ﵁ -:

لم يكن علي ﵁ جاهلا بمجرايات الأمور، فلديه من خبر رسول الله ﷺ بها ما جعله يقول: «يا للدماء, لتُخضبن هذه من هذا» (١) - يعني لحيته من دم رأسه - وقد علم من رسول الله ﷺ، كما علم عثمان أنه شهيد، وأنه يلج الجنة بسبب بلوى تصيبه، وفي رواية أن عليا ﵁ قال: «لتُخضبن هذه من هذا، فما ينتظر بالأشقى» قالوا: فأخبرنا به نبير عترته, قال: إذاً تالله تقتلون غير قاتلي, قالوا: أفلا تستخلف, قال: لا, ولكني أترككم إلى ما ترككم إليه رسول الله ﷺ , قالوا: فما تقول لربك إذا لقيته؟ قال: أقول: «اللهم إنك تركتني فيهم، ثم قبضتني إليك وأنت فيهم; فإن شئت أصلحتهم, وإن شئت أفسدتهم» (٢).

فكان القدر المحتوم على يد عبد الرحمن بن ملجم وشبيب الأشجعي اكتنفا عليا حين خرج إلى الفجر, فأما شبيب فضربه فأخطأه وثبت سيفه في الحائط, ثم أحصر نحو أبواب كندة, وقال الناس: عليكم صاحب السيف; فلما خشي أن يؤخذ رمى بالسيف ودخل في عرض الناس, وأما عبد الرحمن فضربه بالسيف على قرنه, ثم أحصر نحو باب الفيل; فأدركه عُريض أو عُويض الحضرمي; فأخذه فأدخله على علي, فقال علي: "إن أنا مت فاقتلوه إن شئتم أو دعوه، وإن أنا نجوت كان القصاص" (٣).

برز انقسام المسلمين في خلافة عثمان، واستقر في خلافة علي ﵄، وهو من علامات نبوة رسول الله ﷺ، وكان أمرا لا مفر منه، ولكن للمحق دلائل كونه على الحق، وللباغي دلائل تدل على بغيه.

قال شيخ الإسلام ﵀ (٤): الخوارج تكفر عثمان وعليا وسائر أهل الجماعة.

وأما "شيعة علي الذين شايعوه بعد التحكيم، وشيعة معاوية التي شايعته بعد التحكيم فكان بينهما من التقابل، وتلاعن بعضهم، وتكافر بعضهم ما كان، ولم تكن الشيعة

Rujukan halaman ini: الهادي والمهتدي، ص 109 (SanadKitab #36102, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.