Lewati ke konten

Kitab: Al-Hadi wal Muhtadi · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 119

  1. القسم الأول خطوات الوحدة الإسلامية
  2. الخلافة الراشدة
  3. موقف الصحابة من الخلافة الراشدة
  4. علي بن أبي طالب ﵁ -
  5. موقف علي ﵁ من الخلفاء قبله ﵃ -
  6. موقف علي من عمر رضي الله عنهما

قال: ثم قال علي ﵁: "يهلك فيَّ رجلان: محب مطْرٍ يفرط لي بما ليس فيَّ، ومبغض مفترٍ يحمله شنآني على أن يبهتني" (١).

هذا النص طابق الواقع فاليهود أبغضوا عيسى ﵇، ورموا أمه ﵍ بالزنا، والخوارج أبغضوا عليا ﵁ حتى بهتوه، والنصارى أحبو عيسى ﵇ حتى جعلوه ابن الله، والرافضة زعموا حب علي ﵁ حتى مدحوه بما ليس فيه، وألقوا عليه من صفات الإله ما شاؤوا، بل جعله النصيرية - وهم من الرافضة - إلها وعبدوه، ولذلك قال ﵁: يهلك فيَّ رجلان: محب مطْرٍ يفرط لي بما ليس فيَّ، ومبغض مفترٍ يحمله شنآني على أن يبهتني.

ومراده هاتان الفرقتان الضالتان، وهما من أهل النار، قال علي ﵁: «لَيَحبني قوم حتى يدخلوا النار في حبي، ولَيَبغضني قوم حتى يدخلوا النار في بغضي» (٢)، وقال ﵁: «اللهم العن كل مبغضٍ لنا، وكل محبٍ لنا غال» (٣).

موقف علي من عمر ﵄:

دخل علي ﵁ في بيعة عمر ﵁، وكان من أعظم أعوانه على الحق، وكان يذكره بالخير ويثني عليه في كل مناسبة، قال ﵁: إذا ذكر الصالحون فحي هلا بعمر، ما كنا نعدُّ أن السكينة لا تنزل إلا على لسان عمر (٤)، ورفض علي ﵁ ذهاب الخليفة عمر ﵁ للاشتراك في فتح فارس خوفا على حياته، وقال له: إن هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا قلة، وهو دين الله تعالى الذي أظهره، وجنده الذي أعده وأمده حتى بلغ ما بلغ وطلع حيثما طلع، ونحن على وعد من الله تعالى حيث قال عز اسمه ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا

Rujukan halaman ini: الهادي والمهتدي، ص 119 (SanadKitab #36102, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.