Lewati ke konten

Kitab: Al-Hadi wal Muhtadi · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 193

  1. القسم الثاني افتراق الأمة الإسلامية
  2. الفرق بين الشيعة والتشيع

العامة، وباطنا لا يعلمه إلا الأئمة والأولياء، ليتم لهم التحريف والتشويه، ومنه صنعوا أفكارهم في العبادة والاعتقاد، وأوغلوا في الاعتقاد في آل البيت، كل حسب رغبته وميوله، وما يريد الوصول إليه، فتحصل من ذلك زيغ في شأن علي ﵁، وآخر في شأن الحسين ﵁، وآخر في شأن فاطمة ﵂، وأفرغوا عليهم من أوصاف الألوهية ما لا يقره المجانين فضلا عن العقلاء، وجعلوا لمسمى الشيعة ظاهرا وباطنا؛ فظاهره ما يظن العامة أن المراد الانتصار لعلي بن أبي طالب: الخليفة الراشد ﵁ وذريته، والباطن وهو الحق أنهم شيعة عبد الله بن سبأ، وقد اجتمع في هذا التشيع الحقد المجوسي، والحقد اليهودي، لأن ابن السوداء المعروف بعبد الله بن سبأ، من يهود اليمن، دخل في الإسلام ظاهرا، وهو يهودي حاقد منتقم، كانت فكرة حب آل البيت مجالا لدعوته الناس إلى الكفر والزندقة؛ لأن ذلك يحقق له أنصارا لهم ثأثير على الإسلام والمسلمين، وأتباعا من الرعاع، الذين يتبعون كل ناعق، ولحصرهم في مجال الفكر السبئي، جرى استخدام حب آل البيت مظلة، لذلك الفكر الذي لم يأل جهدا في تصوير كل ما جاء في الكتاب والسنة بطريقة مغايرة تماما لما كان عليه المسلمون قبل الفتنة، فكان منهج التشيع جملة الأفكار التي نشرها عبد الله بن سبأ، بناء على الدلائل التالية:

أولا: قام بتحريف مفهوم التشيع من مجرد المفاضلة بين علي بن أبي طالب الخليفة الراشد، والخلاف على أحقيته بالخلافة دون من سبقه، إلى أن القول بإمامته أمرا واجبا، وأن من لم يعتقد ذلك فليس بمسلم.

ثانيا: أوجد القول بالوصية لعلي بن أبي طالب الخليفة الراشد ﵁، فهو أول من قال بالنص في الإمامة (١)، ولم يسبق إلى ذلك البتة، فأظهر الغلو في إمامة علي وذريته، مبتدعا النص عليها (٢)، ومن هنا دوَّن أفكاره الأئمة المضلون من شيعته، يقول الكليني: "ولاية علي مكتوبة في جميع صحف الأنبياء، ولن يبعث الله رسولاً

Rujukan halaman ini: الهادي والمهتدي، ص 193 (SanadKitab #36102, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.