Lewati ke konten

Kitab: Al-Hadi wal Muhtadi · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 31

  1. القسم الأول خطوات الوحدة الإسلامية
  2. الاصطفاء للرسالة
  3. ركائز وحدة الأمة
  4. الركيزة الخامسة: حماية الركائز الأربع
  5. حماية الركيزة الرابعة

ثالثا: من لم يشتهر من جهة الرواية عنه ولكن ذكرته كتب السير، إما بالوفادة على النبي ﷺ، أو باللقاء اليسير، أو في أثناء قصة أو غزوة، فهذه مرتبة دون التي قبلها.

رابعا: من روى عنه أحد أئمة التابعين الذين لا يخفى عنهم مدعي الصحبة ممن هو متحقق بها، وأثبت له التابعيُّ الصحبة أو اللقاء، أو جزم بالرواية عنه عن النبي ﷺ غير معترض على ذلك، لما يلزم في روايته عنه على هذا الوجه من تصديقه فيما ذكر من الصحبة والرواية، سواء سماه في روايته عنه أو لم يسمه، بل قال: رجل من أصحاب النبي ﷺ، إذ لا تضر الجهالة بعين الصحابي بعد ثبوت صحبته.

خامسا: أن يقول من عرف بالعدالة والأمانة: سمعت رسول الله ﷺ أو رأيته يفعل كذا ونحو ذلك، ويكون سنه يحتمل ذلك، والسند إليه صحيح.

سادسا: أن يصح السند إلى رجل مستور لم تتحقق عدالته الباطنة، ولا ظهر فيها ما يقتضي جرحه، فيروي حديثاً يتضمن أنه صحابي.

سابعا: أن يثبت أنه تولى غزوة من غزوات رسول الله ﷺ أو شارك فيها.

ثامنا: أن يكون ممن أمَّره أحد الخلفاء في حروب الردة وفتوح الأمصار، فإنهم لا يقدمون على الصحابي غيره.

تاسعا: أن يكون ممن ثبت أن ابنه حنَّكه رسول الله ﷺ، أو مسح على رأسه، أو دعا له، فإنه كان لا يولد لأحد من الصحابة مولود إلا أتى به النبي ﷺ فدعا له.

عاشرا: أن يكون من يدعي صحبته ﷺ ممن كان بمكة أو الطائف سنة عشر من الهجرة؛ إذ من المعلوم عند المحدثين أن كل من كان بمكة أو الطائف سنة عشر قد أسلم، أو حج مع النبي ﷺ حجة الوداع؛ فالحجة معه ﷺ أمر يحرص عليه المسلمون القريبون من مكة، فيكون من حج من الصحابة.

حادي عشر: أن يكون مَنْ يدعي صحبته ﷺ من الأوس، أو الخزرج الذين كانوا بالمدينة على عهد رسول الله ﷺ؛ فقد ثبت أنهم دخلوا في الإسلام جميعاً ﵃، ولم يثبت عن أحد منهم أنه ارتد عن الإسلام.

Rujukan halaman ini: الهادي والمهتدي، ص 31 (SanadKitab #36102, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.