Lewati ke konten

Kitab: Al-Hadi wal Muhtadi · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 47

  1. القسم الأول خطوات الوحدة الإسلامية
  2. الاصطفاء للرسالة
  3. كلام الله ﷿ -
  4. مراتب بلاغ القرآن
  5. المرتبة الرابعة
  6. كلام رسول الله ﷺ -

فعلمنا العلم والعمل" (١)، هؤلاء وأمثالهم من الجم الغفير من أصحاب رسول الله ﷺ هم نقلة القرآن الكريم عن رسول الله ﷺ، وعنهم نقل العُدُول الأخيار من التابعين الأبرار، وعنهم تابعوهم من الأئمة الأعلام، وهكذا يتواتر النقل إلى قيام الساعة، بنقل العدل عن مثله، ومثل القرآن كان أصحاب رسول الله ﵃، يلتقطون كلامه ﷺ في كل صغيرة وكبيرة.

كلام رسول الله ﷺ -:

ومثل العناية بالقرآن كان أصحاب رسول الله ﵃، يلتقطون كلامه ﷺ في كل صغيرة وكبيرة، كما قيل لسلمان ﵁: "قد علمكم نبيكم ﷺ كل شيء حتى الخراءة: فقال: أجل لقد نهانا أن نستقبل القبلة لغائط أو بول، أو أن نستنجي باليمين، أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، أو أن نستنجي برجيع أو بعظم" (٢).

لقد اعتنى الصحابة ﵃ بالسماع من رسول الله ﷺ، ومنهم من انقطع عن الكسب ولازم رسول الله حتى أكثر الرواية عنه ﷺ وتقدم ذكر المكثرين: وهم سبعة ﵃، تكلم رسول الله ﷺ بادئ ذي بدء بكلام رب العالمين، الذي نزل به الروح الأمين جبريل ﵇ ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾ (٣)، فكلام رسول الله ﷺ أصدق الكلام وأبينه بعد كلام رب العزة والجلال، وإذا كان رسول الله ﷺ معروفا عند قريش قبل البعثة بالصادق الأمين، فقد قال عنه ربنا جل وعلا في القرآن: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ (٤)، وقال تعالى آمراً بأخذ ما يأمر به ﷺ، والانتهاء عما نهى عنه ﷺ: قال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ (٥)، وذلك لكمال صدقه ﷺ ونصحه للأمة، وحذر تعالى من مخالفة

Rujukan halaman ini: الهادي والمهتدي، ص 47 (SanadKitab #36102, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.