Lewati ke konten

Kitab: Al-Hadi wal Muhtadi · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 10

  1. المقدمة

إنما أهلك من كان قبلكم سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم» (١)، وكلما أتاه مستفتٍ يوم النحر في منى قال: «افعل ولا حرج» قال عبدالله بن عمرو بن العاص ﵄: "إن النبي ﷺ بينما هو يخطب يوم النحر إذ قام إليه رجل فقال: كنت أحسب - يا رسول الله - كذا وكذا قبل كذا وكذا، ثم قام آخر فقال: يا رسول الله، كنت أحسب كذا وكذا، لهؤلاء الثلاث"، فقال النبي ﷺ: «افعل ولا حرج» (٢)، لهنَّ كلِّهنَّ يومئذ، فما سئل يومئذ عن شيء إلا قال: «افعل ولا حرج» والنصوص في هذا الباب كثيرة يكفي منها ما ذكرنا، كل هذا من أجل الرفق بالأمة المحمدية، وتجنيبها الغلو في العبادة، فضلا عن الغلو في الأشخاص، مهما كان فضلهم وصلاحهم.

أما المهتدي: فقد قصدنا به كل من آمن بالله ربا فوحَّده في العبادة، وبمحمد ﷺ نبيا ورسولا فوحَّده في الاتباع، وبالإسلام دينا فوحَّد الكتاب والسنة وجعلهما أُسَّ العمل في كل شؤن الحياة، من عهد رسول الله ﷺ إلى أن يرث الله ﷿ الأرض ومن عليها، وأول هؤلاء أصحاب رسول الله ﷺ الذين لم يخرجوا عن العمل بكتاب الله ﷿ وسنة معلمهم الهدى ﷺ، وقصدنا ضمنا الباحث عن الحق الراغب في الاهتداء.

المؤلف

Rujukan halaman ini: الهادي والمهتدي، ص 10 (SanadKitab #36102, hlm. urut 6)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.