Lewati ke konten

Kitab: Al-Hadi wal Muhtadi · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 69

  1. القسم الأول خطوات الوحدة الإسلامية
  2. الخلافة الراشدة
  3. موقف الصحابة من الخلافة الراشدة
  4. مكانة أبي بكر ﵁ -
  5. أبرز الأحداث في خلافة أبي بكر ﵁ -

الإسلامي معقودة من قبل رسول الله ﷺ لجيش يقوده أسامة بن زيد ﵁، وجهه رسول الله ﷺ إلى الشام، فلما وصل إلى مكان يسمى ذي خشب (١)، توفي رسول الله ﷺ (٢)، وفي الوقت نفسه ارتد بعض العرب، فاجتمع أصحاب رسول الله ﷺ ورأوا ضرورة إلغاء جيش أسامة، فلما عزم أبو بكر ﵁ على إنفاذ جيش أسامة ﵁، والحال ما ذكرنا، لم يرض هذا الإجراء كثير من الصحابة ﵃ ومنهم عمر بن الخطاب ﵁، وأشاروا على خليفة رسول الله أن لا ينفذ جيش أسامة؛ لاحتياجه إليه فيما هو أهم، في الأحداث القائمة، لرد خطرها عن الإسلام والمسلمين، والاستقواء بجيش أسامة على قمع المرتدين، وإعادتهم إلى حضيرة الإسلام، وإلا اتسع الخرق على الراقع، وربما تكون فتنة كبرى، يصطلي بنارها المسلمون، وتقوى شوكة الأعداء، ولا ريب أنها مشورة ذات أهمية بالغة، ولها وزنها وقدرها العظيم، وهم مأجورون على ذلك ﵃، غير أن شجاعة الصديق وبعد نظره، وتعظيمه لله ورسوله جعله يأبى أشد الإباء، ويقول لمحبيه والناصحين له: «والذي لا إله إلا هو لو جرَّت الكلاب بأرجل أزواج رسول الله ﷺ ما رددت جيشاً وجهه رسول الله ﷺ، ولا حللت لواءً عقده رسول الله ﷺ» (٣)، لأجهزن جيش أسامة، وآمر الحرس يكونون حول المدينة، فحاوره يزيد الضخم فقال: ما أراك تنحاش لِما قد بلغ من الناس، ولِما يتوقع من إغارة العدو؟ ، فقال: ما دخلني إشفاق من شيءٍ، ولا دخلني في الدين وحشة إلى أحد بعد ليلة الغار، فإن رسول الله ﷺ حين رأى إشفاقي عليه وعلى الدين، قال لي: «هون عليك، فإن الله قد قضى لهذا الأمر بالنصر والتمام» (٤)، فسمع الصحابة وأطاعوا، وخرج أبو بكر ﵁

Rujukan halaman ini: الهادي والمهتدي، ص 69 (SanadKitab #36102, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.