Lewati ke konten

Kitab: Al-Hadi wal Muhtadi · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 97

  1. القسم الأول خطوات الوحدة الإسلامية
  2. الخلافة الراشدة
  3. موقف الصحابة من الخلافة الراشدة
  4. عمر بن الخطاب ﵁ -
  5. عمر بين الحياة والموت

وذمة رسوله ﷺ أن يوفى لهم بعهدهم، وأن يقاتل من ورائهم، ولا يكلفوا إلا طاقتهم" (١).

مات مقتولا يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجّة قتله أبو لؤلؤة فيروز المجوسي في صلاة الصّبح، سنة ثلاث وعشرين من الهجرة، وقد كتب الله له الشهادة على يد ذلك المجوسي الخاسر في الدنيا والآخرة، وصلّى عليه صهيب ﵁، وقبر في حجرة عائشة ﵂ مع رسول الله ﷺ وأبى بكر ﵁، القمر الثالث حسب رؤيا أم المؤمنين عائشة ﵂ (٢)، وكان قاتله فيروز، أبو لؤلؤة، لعنه الله: غلام المغيرة بن شعبة، المُمجد عند الرافضة، أعداء الإسلام والمسلمين.

وكانت ولايته ﵁ عشر سنين وستة أشهر وخمس ليال. ولا ريب أنه حصل للأمة خير كثير باستخلاف أبي بكر لعمر ﵄، روى ابن عباس ﵄، قال: "وُضِعت جنازة عمر، فقام الناس يدعون وأنا فيهم، فوضع رجل يده على منكبي. فالتفت، فإذا عليٌّ، فأوسعت له، فزاحم عليه وقال: ما خلفتَ بعدك أحدا أحب إليَّ من أن ألقى الله بمثل عمله منك، وإن كنت أظن أن الله سيجعلك مع صاحبيك، وأكثر ما سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، وجئت أنا وأبو بكر وعمر» قد كنت أظن أن الله سيجعلك معهما (٣)، نعم المقدر علي ﵁.

Rujukan halaman ini: الهادي والمهتدي، ص 97 (SanadKitab #36102, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.