Lewati ke konten

Kitab: Al-Jaus fil Mansub ila Daus · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 117

  1. (١١٧) عبد الرحمن بن صخر ﵁ -
  2. الوعاء الثاني

- ﷺ؟ " (١)، وما هذا من عمر ﵁ إلا ليعلمهم هذه السنة العظيمة، في تعظيم القول على رسول الله ﷺ، وإن كانوا عنده عدولا، وقد أذن بالرواية رسول الله ﷺ فقال: «نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم بلغها عني، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه» (٢)، وممن استكثر حديث أبي هريرة ﵁ أم المؤمنين عائشة ﵂، قالت: "أكثرت الحديث عن رسول الله، يا أبا هريرة؟ ! " قال ﵁: "إني والله ما كانت تشغلني عنه المكحلة والخضاب" ولكن أرى ذلك شغلك عما استكثرتُ من حديثي" قالت ﵂: "لعله" (٣).

هذا جوابها ﵂، أي: فعلا لعل ذلك شغلني، ولم تعنف أباهريرة على مقالته، والحق معه فأمهات المؤمنين عموما لا يحضرن كل المجالس مع رسول الله ﷺ، ومن هنا استكثر أبو هريرة من كلام رسول الله ﷺ، وحصّل ما لم يحصله الكثيرون من الصحابة ﵃، فضلا عن أمهات المؤمنين ﵅.

وقد تقدم إليه رجل من قريش فقال ساخرا، وهو في حلة يتبختر فيها: "يا أبا هريرة، إنك تكثر الحديث عن رسول الله ﷺ، فهل سمعته يقول في حلتي هذه شيئا؟ " قال: "والله إنكم لتؤذوننا، ولولا ما أخذ الله على أهل الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه ما حدثتكم بشيء: سمعت أبا القاسم ﷺ يقول: «إن رجلا ممن كان قبلكم بينما هو يتبختر في حلة إذ خسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها حتى تقوم الساعة» فوالله ما أدري لعله كان من قومك" (٤)، وفي رواية: بينا أبو هريرة يحدث أصحابه، إذ أقبل رجل إلى أبي هريرة، وهو في المجلس، فأقبل وعليه حلة له، فجعل يميس فيها حتى قام على أبي هريرة، فقال: "يا أبا هريرة هل عندك في حلتي هذه من فتيا؟ "، فرفع رأسه إليه، وقال: حدثني الصادق المصدوق خليلي أبو القاسم ﷺ قال: «بينا رجل ممن كان قبلكم، يتبختر بين بردين، فغضب الله عليه، فأمر الأرض فبلعته،

Rujukan halaman ini: الجوس في المنسوب إلى دوس، ص 117 (SanadKitab #36105, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.