Lewati ke konten

Kitab: Al-Jaus fil Mansub ila Daus · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 123

  1. (١١٧) عبد الرحمن بن صخر ﵁ -
  2. حب الناس أبا هريرة

وتصدق بدار بالمدينة على مواليه (١).

خوفه من العاقبة:

دعاه عمر ليستعمله فأبى أن يعمل له، فقال له: تكره العمل وقد طلبه من كان خيرا منك؟ ؛ طلبه يوسف ﵇، فقال: إن يوسف نبي ابن نبي ابن نبي ابن نبي، وأنا أبو هريرة بن أمية وأخشى ثلاثا واثنين، قال عمر: فهلا قلت خمسة؟ ، قال: أخشى أن أقول بغير علم، وأقضي بغير حلم، أو يضرب ظهري، وينزع مالي، ويشتم عرضي (٢).

قلت: رضي الله عنك يا أبا هريرة، فقد سلمت مما وقع فيه الكثيرون.

لما حضرته الوفاة بكى فقيل له: ما يبكيك؟ ، قال: "على قلة الزاد، وشدة المفازة، وأنا على عقبة هبوط؛ إما إلى جنة أو إلى نار، فما أدري إلى أيهما أصير (٣).

حب الناس أبا هريرة:

لقد أحسن أبو هريرة ﵁ التصرف حين استجاب الله ﷿ دعوة رسوله ﷺ لأم أبي هريرة ﵂ بالهداية، فكان من فطنة أبي هريرة ﵁ وذكائه أن قال: "يا رسول الله ادعو الله أن يحببني وأمي إلى عباده المؤمنين، فقال: «اللهم حبب عُبيدك هذا وأمه إلى عبادك المؤمنين، وحببهم إليهما» قال أبو هريرة: فما خلق الله من مؤمن يسمع بي ولا يراني، أو يرى أمي إلا وهو يحبني" (٤).

قال أبو هريرة ﵁: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اللهم إنما محمد بشر يغضب كما يغضب البشر، وإني قد اتخذت عندك عهدا لن تخلفنيه، فأيما مؤمن آذيته، أو شتمته، أو جلدته، فاجعلها له كفارة، وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة» (٥)، قال أبو هريرة: "لقد رفع رسول الله ﷺ يوما الدرة ليضربني بها، فلأن يكون ضربني بها

Rujukan halaman ini: الجوس في المنسوب إلى دوس، ص 123 (SanadKitab #36105, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.