Lewati ke konten

Kitab: Al-Jaus fil Mansub ila Daus · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 171

  1. (١٧٢) عمرو بن الطفيل بن عمرو الدوسي

قال: والله لا أذوقه حتى تسوطه بيدك؛ فو الله ما في القوم أحد بعضه في الجنة غيرك (١).

وهو حامل كتاب خالد بن الوليد إلى الشأم، كتب إلى المسلمين بالشأم مع عمرو بن طفيل بن عمرو الازدي، وهو ابن ذي النور:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

"من خالد بن الوليد إلى من بأرض الشام من المؤمنين والمسلمين.

سلام عليكم. فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو: أما بعد فإني أسأل الله الذي أعزّنا بالاسلام، وشرّفنا بدينه، وأكرمنا بنبيه محمد ﷺ، وفضّلنا بالإيمان، رحمة من ربنا لنا واسعة، ونعمة منه علينا سابغة، أن يتم ما بنا وبكم من نعمة؛ فاحمدوا الله، عباد الله، يزدكم، وارغبوا إليه في تمام العافية يدمها لكم، وكونوا له على نعمة من الشاكرين.

إن كتاب خليفة رسول الله ﷺ أتاني يأمرني بالمسير إليكم، وقد شمّرت وانكمشت، وكأنّ خيلي قد أطلّت عليكم في رجال، فابشروا بإنجاز موعود الله وحسن ثوابه، عصمنا الله وإياكم بالايمان، وثبّتنا وإياكم على الاسلام، ورزقنا وإياكم حسن ثواب المجاهدين. والسلام عليكم (٢)، ولما قدم عمرو بن الطفيل، قرأ كتاب خالد على الناس وهم بالجابية، ودفع إلى أبى عبيدة كتابه، فقرأه، فقال: بارك الله لخليفة رسول الله فيما رأى، وحيى الله خالدا.

كان خروج عمرو بن الطفيل إلى اليرموك في خلافة عمر بن الخطاب فقتل شهيدا ﵁.

Rujukan halaman ini: الجوس في المنسوب إلى دوس، ص 171 (SanadKitab #36105, hlm. urut 171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.