Lewati ke konten

Kitab: Al-Jaus fil Mansub ila Daus · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 184

  1. (١٩٤) محمد بن عبد الله الدوسي

(١٩٤) محمد بن عبد الله الدوسي

لم أقف على ما يفيد عنه سوى أنه والد عبدالله (١٣٨) روى بسنده عن شريك، عن سلمة بن كهيل، عن الصُّنابحي، عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا دار الحكمة وعلي بابها» (١).

قلت: هذا حديث باطل منكر، وهو مما وضعته الرافضة، وشريك هو ابن عبدالله؛ من أهل السنة والجماعة ﵀، سئل؛ أيهما أفضل أبو بكر أو علي؟ ، فقال: أبو بكر، فقال السائل: تقول هذا وأنت شيعي، فقال: نعم: من لم يقل هذا فليس شيعيا، والله لقد رقى هذه الأعواد علي، ولقال: "ألا إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر" فكيف نرد قوله، وكيف نكذبه؟ ، والله ما كان كذابا (٢)، وهكذا حال الناس حتى في الكوفة، ولم ينتقض الأمر إلا بظهور دعاة الضلال، قال أبو إسحاق السبيعي ﵀:

خرجت من الكوفة وليس أحد يشك في فضل أبي بكر وعمر وتقديمهما وقدمت الآن وهم يقولون ويقولون، ولا والله ما أدري ما يقولون (٣).

أبو إسحاق ﵀ أنكر تلك الأقويل، ونفى علمه بها في السابقين، وهذا ما كان عليه جميع الصحابة زمنهم علي ﵁، قد تواتر عنه من طرق كثيرة قيل إنها تبلغ ثمانين طريقا، أنه قال: " خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم وعمر" (٤)، ومن بعد الصحابة التابعون ﵏، قال ليث بن أبي سليم ﵀: "أدركت الشيعة الأولى وما يفضلون على أبي بكر وعمر أحدا" وقال مسروق وطاووس وهما من أجل التابعين رحمهما الله: " حب أبي بكر وعمر ومعرفة فضلهما من السنة" (٥)، وروى

Rujukan halaman ini: الجوس في المنسوب إلى دوس، ص 184 (SanadKitab #36105, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.