Lewati ke konten

Kitab: Al-Jaus fil Mansub ila Daus · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 187

  1. (١٩٧) محمد بن عيسى بن سالم الدوسي

وفارس أو الروم وفارس حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا ومن البقر كذا وكذا وحتى يعطى أحدكم مائة دينار فيسخطها ثم وضع يده على رأسي وعلى هامتي ثم قال يا ابن حوالة إذا رأيت الخلافة نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلاء والأمور العظام والساعة يومئذ أقرب إلى الناس من هذه من رأسك» (١).

(١٩٦) محمد بن عقبة الدوسي

لم أقف على ما يفيد عنه سوى أنه روى بسنده عن قيس بن أبي حازم، عن أبيه: أنه أتى النبي ﷺ، وهو رث الهيئة فقال: «هل لك من مال؟ » قال: بلى (٢)، من كل المال وقد آتاني الله من الإبل والبقر والغنم، قال: «من كان له مال فلير عليه أثره» (٣).

قلت: هذا من الشرع متفق مع الكتاب والسنة؛ لأن الله يحب أن يُر أثر نعمته على عبده، من غير كبر ولا مخيلة، قال تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ (٤)، وكما يكون الحديث باللسان، يكون بالحال، من إظهار النعمة مع التواضع.

(١٩٧) محمد بن عيسى بن سالم الدوسي

محمد بن عيسى بن سالم بن علي بن محمد، جمال الدين، أبو أحمد، ومحمد، المعروف بابن حشيشي، الدوسي، الإمام المدرس، الفرضي النحوي، اللغوي الأصولي، مفتي الحرمين، فاضل من فقهاء الشافعية (٥).

Rujukan halaman ini: الجوس في المنسوب إلى دوس، ص 187 (SanadKitab #36105, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.