Kitab: Al-Kanzul Akbar minal Amr bil Ma'ruf wan Nahyi 'anil Munkar (Ibnu Dawud al-Hanbali)
Bab dan daftar isi:
الباب الرابع: بيان ما يستحب من الأفعال والأقوال والأحوال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
- فصل (١): الآمر بالمعروف والنهين عن المنكر القائم في حدوده بمنزلة الطبيب الذي يسقى الدواء الكريه الذي يرجو به الشفاء للمريض من دائه
- فصل (٢): يستجيب للآمر الناهي العلم والورع وحسن الخلق
- فصل (٣): تأكد ورع الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر بالإغراض عما في أيدي الناس
- فصل (٤): وجوب اتصاف الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر بحسن الخلق
- فصل (٤) [مكرر]: في ذم الغضب
- فصل (٥): فضيلة كظم الغيظ
- فصل (٦): أساليب إذهاب الغضب
- فصل (٧): استحباب الغضب عند انتهاك حرمات الله
- فصل (٨): وجوب حذر الغاضب عند انتهاك حرمات الله من الشوائب الدنيوية
- فصل (٩): استحباب الحلم والعفو للآمر بالمعروف الناهي عن المنكر
- فصل (١٠): أحاديث من مدح الرفق وذم تاركه
- فصل (١١): تأكد استحباب الرفق للآمر بالمعروف الناهي عن المنكر
- فصل (١٢): وجوب حذر الآمر الناهي من رفق المداهنة لبلوغ غرض دنيوي
- فصل (١٣): وجوب اتصاف الآمر بالمعروف الناهي عن المنكر بالحلم والعفو
- فصل (١٤): على الآمر بالمعروف الناهي عن المنكر أن يقابل إساءة المأمورين بالإحسان
- فصل (١٥): عفو الناهي عن المسيء يورثه عزا
- فصل (١٦)
- فصل (١٧): استحباب الأناة والتثبت للآمر الناهي
- فصل (١٨): ويستحب للآمر بالمعروف الناهي عن المنكر قصد نصح جميع الأمة
- فصل (١٩): ومما يستحب للآمر بالمعروف أن يكون قصده رحمة الخلق والنفقة عليهم
- فصل (٢٠): ومما يستحب للآمر بالمعروف الناهي عن المنكر ستر العورات والعيوب
- فصل (٢١): ومما يستحب للآمر بالمعروف الناهي عن المنكر أن يكون مغتما مما ظهر من معصية أخيه المسلم
- فصل (٢٢): ومما يستحب للآمر بالمعروف الناهي عن المنكر أن يكون غيورا على إخوانه المسلمين أي غيورا على دمائهم وأموالهم وأعراضهم
- فصل (٢٣): ومما يستحب (أو يجب) على كل مسلم أن يهجر المجاهرين بالمعاصي الفعلية والقولية والاعتقادية للإجتماع على وجوب ترك الأرض التي يجاهر فيها بالمعاصي
- فصل (٢٤): استحباب هجر المجاهر بالمعصية على جهة التأديب
- فصل (٢٥): استحباب هجر من ترك الفرائض من باب التغرير بترك السلام على تارك الصلاة وشارب الخمر
- فصل (٢٦): هجران أهل البدع والمتظاهرين بالمعاصي فرض كفاية
- فصل (٢٧): على الآمر الناهي أن يسلك مع العصاة والفساق مسالك بحسب مراتبهم في مخالفة أوامر الله
- فصل (٢٨): تباين درجات الهجر بحسب أحوال المهجورين فإن كان الهجر يضعف شرهم وجب الهجر كأسلوب للزجر وإن كان يزيد من شرهم وجبت مخالطتهم وتغريرهم
- فصل (٢٩): تباين درجات الهجر بحسب درجات اعتقاد وسلوك الجماهير
- فصل (٣٠): الهجر أسلوب شرعي للزجر لتكون كلمة الله هي العليا
- فصل (٣١): لا فرق بين وجوب هجر ذي الرحم والأجنبي إذا كان الهجر لتعدي حق الله
- فصل (٣٢): عدم جواز الهجر المسلم للتهمة مداومة للصفاء والمحبة
- فصل
- فصل (٣٣): هجر المسلم العدل في اعتقاده وأفعاله كبيرة
- فصل (٣٤): قال ابن مفلح ﵀ ولا هجرة مع السلام
- فصل (٣٥): استحباب التقرب إلى الله بحب أهل الطاعة وبغض أهل المعصية
- فصل (٣٦): استحبالب تواضع الآمر الناهي في أمره ونهييه بلا افتخار أو تعاظم
- فصل (٣٧): استحباب استعانة الآمر الناهي بالله والاعتصام به وخاصة عند عجزه عن مجاهدة نفسه وعن القيام بحقوق الله
- فصل (٣٨): استحباب طلب الآمر الناهي إعانة الله
- فصل (٣٩): استحباب تحلي الآمر الناهي بالصبر والاحتمال
- فصل (٤٠): صبر النبي على أذى قريش عشرين عاما وعفوه عنهم بعد أن أظفره الله بهم
- فصل (٤١): يبتلي المرء على قدر دينه والمرء يبتلي على قدر دينه وقوة يقينه
- فصل (٤٢): إذا تحقق المصاب من أن المصيبة بتقدير الله وإرادته هانت عليه والمصاب إذا علم وتحقق أن المصيبة بتقدير الله وإرادته هانت عليه
- فصل (٤٣): وعد الله المؤمنين الذين يعملون الصالحات باستخلافهم في الأرض وتمكين دينهم لهم
- فصل (٤٤): من أخص آداب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
- فصل (٤٥): وجوب تحمل الآمر الناهي الصبر المترتب على أمره ونهيه
- فصل (٤٦): قال العلامة ابن القيم: وللعبد فيما يصيبه من أذى الخلق وجنايتهم عليه احد عشر مشهدا
- فصل (٤٧): وقوع المحن على قدر قوى الآمرين الناهين ومراتبهم