Lewati ke konten

Kitab: Huququl Mar'ah fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 26

  1. (٣) الباب الأول حول الإنسان، وفيه فصلان
  2. ٥/ ٣ - الفصل الثاني التوجه والارتباط، وفيه مباحث
  3. ٧/ ٣ - المبحث الثاني ارتباط الإنسان بالرسالة.

وينكتها إلى الناس اللهم اشهد، اللهم اشهد) (١) وقد صدق من قال إن جاهلية اليوم أكثر إغراقا من الجاهلية السابقة، قوم نوح احتجوا عليه بأنه بشر مثلهم ﴿فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ﴾ (٢) وجاهلية اليوم أسرفوا في تقديس الأشخاص حتى تجاوزا الرسل إلى من دونهم من الناس، بل زعموا في بعضهم أنهم في مقام أفضل من مقام الرسل، كمن يقول: إن لأئمتنا مكانة لم يبلغها ملك مقرب ولا نبي مرسل، فخرجوا بكثير من الناس عن تقديس الرسالة، وأفقدوهم المنهج السوي الذي جاء به نبينا محمد ﷺ، على أن تقديس الرسالة والعمل بالمنهج السوي لا يزال قائما إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وهو ما أخبر به نبينا محمد ﷺ،

١٢ - (لا تزال طائفة من أمتي على الحق، منصورة حتى يأتي أمر الله) (٣) وعلينا في هذا العصر وقد كثر أعداء الإسلام، أن نعتصم بالمنهج السوي: كتاب الله ﷿، وسنة المصطفى نبينا محمد ﷺ، ولا بد أن نركّز أولا على تقديس الدين كما أراد الله ﷻ، وكما أمر رسول الله ﷺ، ونجد ونجتهد في إثراء الناس بالقيم الروحية، التي تلقّاها الصحابة من رسول الله ﷺ، وبها صمدوا أمام الأعداء بدءا ببلال ﵁، صاحب القول العظيم: أحد أحد، وآل ياسر صدق الله العظيم، يمر بهم رسول الله ﷺ وهم يعذبون، فيقول:

Rujukan halaman ini: حقوق المرأة في ضوء الكتاب والسنة، ص 26 (SanadKitab #36118, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.