Lewati ke konten

Kitab: Huququl Mar'ah fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 48

  1. (٤) الباب الثاني: المساواة بين الرجل والمرأة، وفيه فصلان
  2. ١/ ٤ - الفصل الأول: أصل الخلق وحق الحياة، ومتطلباتها، وفيه مباحث
  3. ٨/ ٤ - المبحث السابع: المساواة في حق اختيار الزوج

كل منهما بالاجتهاد في اختيار صاحبه، وفق الضوابط الإسلامية، وقد روي ما يمكن الاستشهاد به

٢٥ - (تخيّروا لنطفكم فانكحوا الأكفاء وانكحوا إليهم) (١) والمراد بالأكفاء: أهل الدين والورع بالدرجة الأولى، فإذا انضم إلى هذه الكفاءة شيء آخر فهو أفضل وأتم، مثل الكفاءة في العلم والنسب والجاه، وغير ذلك من الأمور التي تزيد الحسن حسنا، والحذر كل الحذر من مخالفة الشرع، لما لذلك من تأثير بإذن الله على نجابة الأبناء من عدمها، وهذا حق للأبناء على الرجل والمرأة أن يفكرا فيه منذ البداية، وكما حذر النبي ﷺ من المرأة السيئة السلوك فقال:

٢٦ - (إياكم وخضراء الدمن، فقيل: يا رسول الله، وما خضراء الدمن؟ ، قال: المرأة الحسناء في المنبت السوء) (٢) فقد نبّه المرأة إلى أن تختار ذا الدين، قال ﷺ:

٢٧ - (إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرضِ وفساد عريض) (٣) فإذا توفر الدين، جاز صرف النظر عما سواه، لذلك قال الله تعالى: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ (٤) فحسن الاختيار أمر مطلوب شرعا وعقلا وعرفا، وهو حق شرعي للرجل والمرأة،

Rujukan halaman ini: حقوق المرأة في ضوء الكتاب والسنة، ص 48 (SanadKitab #36118, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.