Lewati ke konten

Kitab: Huququl Mar'ah fi Dhau'il Kitab was Sunnah · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 51

  1. (٤) الباب الثاني: المساواة بين الرجل والمرأة، وفيه فصلان
  2. ١/ ٤ - الفصل الأول: أصل الخلق وحق الحياة، ومتطلباتها، وفيه مباحث
  3. ٩/ ٤ - المبحث الثامن: المساواة في حق قضاء الوطر

للرجال عليهن، فعلى كل من الزوجين إحسان عشرة الآخر، والقيام بما هو معروف بين الأزواج، يحسن كل منهما تعامله مع الآخر بما هو معروف، من حسن المظهر، وطيب المعشر، ودماثة الخلق، قال ابن عباس ﵄: إني أحب أن أتزين لامرأتي كما أحب أن تتزين لي، لأن الله تعالى قال: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (١) وقال عمر بن الخطاب ﵁:

٢٩ - "لا تكرهوا فتياتكم على الرجل الذميم، فإنهن يحببن من ذلك ما تحبون" (٢) وقال رسول الله ﷺ:

٣٠ - (ألا إن لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا: أما حقكم على نسائكم أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهو، ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن) (٣) ومن ذلك حل الرفث بين الزوجين في ليالي الصوم قال تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾ (٤) والمراد الجماع، ويطلق على الفحش، وليس هو المراد هنا، وجعل المرأة لباسا للرجل، والرجل لباسا لها، لاقتران كل واحد منهما بالآخر في حالة خاصة، كالثوب ولابسه، ولذلك قال تعالى: ﴿فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ

Rujukan halaman ini: حقوق المرأة في ضوء الكتاب والسنة، ص 51 (SanadKitab #36118, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.