Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharamiyyah fi Musthalahil Hadits · Pengarang: ابن فرح

Baca halaman 45

  1. البيت الثالث
  2. النوع الأول الحسن

عمل، أو موافقة شاهد صحيح، أو ظاهر القرآن (١) قال بعد أن ذكر هذا: وهذا حسن قوي رائق، ما أظن منصفا يأباه (٢)، ولا تزال مثل هذه الحال مثار اجتهاد العلماء وتحريهم، وموضع تخوفهم حتى عسر التعبير عن الحسن وضبطه على بعضهم، لأنه أمر نسبي، وشيء ينقدح في نفس الحافظ، وربما تقصر عبارته عن تبريره تفصيلا (٣) ولذلك تنوع تعبير الترمذي ﵀ في الحكم على الحديث الحسن فقال: حديث حسن، حديث صحيح، حديث حسن صحيح (٤)، حديث صحيح غريب، حديث حسن غريب، حديث حسن صحيح غريب، مقيدا أحيانا ... بقوله: لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وللعلماء ﵏ في هذا أقوال:

١ - أنه أطلق الحسن باعتبار الطرق، قال الترمذي رحمة الله علينا وعليه: وما ذكرنا في هذا الكتاب حديث حسن، إنما أردنا به حسن إسناده عندنا، كل حديث يروى لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب، ولا يكون الحديث شاذا، ويروى من غير وجه نحوه، فهو عندنا حديث حسن (٥).

Rujukan halaman ini: الغرامية في مصطلح الحديث، ص 45 (SanadKitab #36127, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.