Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil 'Aqidah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 3, halaman 748

  1. كتاب التوحيد وما يضاده من الشرك
  2. جماع أبواب أحكام التوسل
  3. [٢٥٠] باب بيان أن استسقاء عمر إنما كان بدعاء العباس

الذهبي: "تركوه واتهم بالزندقة" ثم رأيت ابن حبان قد وثق مالك الدار هذا (٥/ ٣٨٤) , وتساهله معروف, فإن ثبت توثيقه فالعلة جهالة الرجل. وقد تكلمت على التوثيق المذكور في كتابي "تيسير انتفاع الخلان بثقات ابن حبان".

"مختصر صحيح البخاري" (١/ ٣٠٦).

[٢٥٠] باب بيان أن استسقاء عمر إنما كان بدعاء العباس

عن أنس أن عمر بن الخطاب كان إذ قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال: «اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا». قال: فيسقون. رواه البخاري

[قال الإمام]:

فيه إشارة إلى تكرر استسقاء عمر بدعاء العباس ﵄, ففيه حجة بالغة على الذين يتأولون فعل عمر بأنه إنما ترك التوسل به ﵌ إلى التوسل بعمه, بياناً لجواز التوسل بالمفضول مع إمكان التوسل بالفاضل!! فإننا نقول: لو كان الأمر كما يزعمون لفعل ذلك مرة واحدة, ولما استمر عليه كلما استسقى, وهذا بين لا يخفى إن شاء الله تعالى على أهل العلم والإنصاف.

" تحقيق مشكاة المصابيح" (١/ ٤٧٨).

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة = موسوعة العقيدة، ج 3، ص 748 (SanadKitab #36190, hlm. urut 1147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.