Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil 'Aqidah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 3, halaman 802

  1. كتاب التوحيد وما يضاده من الشرك
  2. جماع أبواب صور من الغلو في ذات النبي ﵌ غير ما تقدم
  3. [٢٧٠] باب اعتقاد سماع النبي ﵌ بعد موته من وسائل الشرك

وأخطائهم، والثانية في " صلاة التراويح " والثالثة في أن " صلاة العيدين

في المصلى هي السنة " ثم أصدرنا الخامسة بعنوان " تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد ".

"الضعيفة" (٢/ ٤٧، ٤٩ - ٥٠).

[٢٧٠] باب اعتقاد سماع النبي ﵌ بعد موته من وسائل الشرك

[روي عن النبي ﵌ أنه قال]:

«من صلى علي عند قبري سمعته، ومن صلى علي نائيا وُكل بها ملك يبلغني، وكُفي بها أمر دنياه وآخرته، وكنت له شهيدا أو شفيعا».

(موضوع بهذا التمام).

[قال الإمام]:

فائدة: قال الشيخ ابن تيمية عقب كلامه المتقدم على الحديث: وهو لو كان صحيحاً فإنما فيه أنه يبلغه صلاة من صلى عليه نائياً، ليس فيه أنه يسمع ذلك كما وجدته منقولاً عن هذا المعترض (يريد الأخنائي)، فإن هذا لم يقله أحد من أهل العلم، ولا يعرف في شيء من الحديث، وإنما يقوله بعض المتأخرين الجهال: يقولون: إنه ليلة الجمعة ويوم الجمعة يسمع بأذنيه صلاة من يصلي عليه، فالقول إنه يسمع ذلك من نفس المصلين (عليه) باطل، وإنما في الأحاديث المعروفة إنه يبلغ ذلك ويعرض عليه، وكذلك السلام تبلغه إياه الملائكة.

قلت: ويؤيد بطلان قول أولئك الجهال قوله ﵌: «أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة فإن صلاتكم تبلغني ... » الحديث وهو صحيح كما تقدم (ص ٣٦٤)

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة = موسوعة العقيدة، ج 3، ص 802 (SanadKitab #36190, hlm. urut 1199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.