Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil 'Aqidah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 3, halaman 952

  1. كتاب التوحيد وما يضاده من الشرك
  2. جماع أبواب الكلام حول الكرامات والخوارق والفرق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان
  3. [٣٣٨] باب لا يجوز طاعة أحد في معصية الله

يؤت منه أكثر مما أوتي»، فقال معاذ ابن جبل: ولا أنت يا رسول الله! فقال: ولا أنا. قال معاذ: فقد بلغنا أن عيسى ابن مريم ﵇ كان يمشي على الماء، فقال رسول الله ﵌: «ولو ازداد يقيناً لمشى على الهواء».

منكر، ضعيف الإسناد.

قلت: وهو عندي منكر المتن بهذا السياق؛ فإن فيه أن عيسى لم يكن يقينه من القوة بحيث يمكنه أن يمشي على الهواء، بينما حكوا أن هذا كان لبعض الأولياء، فينتج من ذلك أن هذا البعض كان أقوى يقيناً من عيسى ﵇!! ولا يخفى ما في هذا من الضلال البين، ويلزم من ذلك أحد أمرين ولا بد: إن كان هذا الذي حكوا صحيحاً، فالحديث غير صحيح، وإن كان هذا الحديث صحيحاً؛ فالذي حكوا غير صحيح ولا بد. فتأمل.

"الضعيفة" (٩/ ٣٤٧ - ٣٤٨).

[٣٣٨] باب لا يجوز طاعة أحد في معصية الله

[قال رسول الله ﵌]:

«لا طاعة لبشر في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف».

[قال الإمام]:

وفي الحديث فوائد كثيرة أهمها أنه لا يجوز إطاعة أحد في معصية الله ﵎، سواء في ذلك الأمراء والعلماء والمشايخ. ومنه يعلم ضلال طوائف

من الناس:

الأولى: بعض المتصوفة الذين يطيعون شيوخهم ولو أمرهم بمعصية ظاهرة

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة = موسوعة العقيدة، ج 3، ص 952 (SanadKitab #36190, hlm. urut 1341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.