Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil 'Aqidah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 3, halaman 1052

  1. كتاب التوحيد وما يضاده من الشرك
  2. جماع أبواب الكلام على العلاج الشرعي للمس والصرع، والكلام حول حكم الاستعانة والتعامل مع الجن، والتنويم المغناطيسي، واستحضار الأرواح، والكلام على حكم السحر، والشعوذة، والكهانة، وغير ذلك
  3. [٣٩٣] باب منه

[٣٩٣] باب منه

السؤال: عندنا ظاهرة استخراج الجني من الإنسي، ويقول الإخوة الذين يستخرجون الجن من الإنس، أن هذا نوع من أعمال الدعوة، وهي ظاهرة انتشرت كثيراً عندنا في اليمن فما تعليقكم على هذا؟

الجواب: هذا أيضاً هنا وفي كل مكان، وأعتقد هذا من البلاء الجديد الذي ابتلي به المسلمون في بلاد الإسلام في هذا الزمان. الأصل في هذا قوله تعالى عن الجن: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾ (الجن:٦)، فالاتصال بالجن على الطريقة التي ذكرت شيئاً منها لا يجوز شرعاً؛ لأن هذا من الكهانة، كل ما يجوز هو ما ثبت عن الرسول ﵇ من تلاوة بعض الآيات القرآنية على المصاب بمس من الجن، أما مخاطبة الجن وسؤالهم والاستعانة بهم زعموا على اكتشاف السحر وأين موضوع، ومن الذي سحر .. إلى آخره، فهذا من الكهانة التي لا يجوز تعاطيها، والتي قال عنها الرسول ﵇ في كثير من الأحاديث الصحيحة أنه: «من أتى كاهناً فصدَّقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد»، فهذا القرين الإنسي بالجني حينما يسأله عن شيء ويجيبه فيصدقه، فقد شمله هذا الوعيد، كذلك الذي يذهب إليه ويستعين به فقد شمله هذا الوعيد، فلا يجوز تعاطي هذه المهنة إطلاقاً إلا في هذه الحدود الضيقة جداً جداً، وهي تلاوة بعض الآيات على المصروع لعل الصارع له الجني يخرج منه، أما سين وجيم .. إلى آخر ما هنالك من تفاصيل، فهذا لا يجوز في الإسلام. وليكن هذا آخر سؤال منك.

"الهدى والنور" (٥٩٠/ ٠٠:٣١:٠٢)

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة = موسوعة العقيدة، ج 3، ص 1052 (SanadKitab #36190, hlm. urut 1434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.