Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil 'Aqidah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 4, halaman 171

  1. كتاب الإسلام والإيمان
  2. جماع أبواب الرد على من اتهم الشيخ وأهل السنة بالإرجاء
  3. [٥٥١] باب التحرير لأصول التكفير وفيه كلمة حول موقع العمل من الإيمان [مجلس مع الأستاذ خالد العنبري]

-أيضاً-؛ لأن الذي استقر في نفسي من معلوماتي القديمة هو ليس التفريق بين التصديق والإيمان، وإنما التفريق بين المعرفة والإيمان، وسواءً علينا قلنا التفريق بين المعرفة والإيمان، أو التفريق بين المعرفة والتصديق، فالتصديق والإيمان فيما أفهم شيء واحد، أي لفظان مترادفان يدلان على ما وقر في القلب من الإيمان بالله ورسوله، أما المعرفة فليست كذالك.

الملقي: يعني أرى هذا اختلافاً لفظياً. لكن أنتم معي بلا شك أن التصديق هو ركن من أركان الإيمان، وأن الرجل قد يكون مصدقاً ويكفر ويطلق عليه كلمة الكفر إذا أتى بفعل من الأفعال الكفرية كالاستهزاء بالله ورسوله، أنتم معي في هذا يا شيخ؟ -بارك الله فيكم-.

الشيخ: لكن أنا أقول: حينما كفر المؤمن بكفر يخرجه عن الملة هل بقي مؤمناً؟

الملقي: لا.

الشيخ: طيب حينما يكفر المصدق بكفر يخرجه عن الملة هل بقي مصدقاً؟ حسب ما فهمت ستقول: بلى.

الملقي: نعم.

الشيخ: إي هذا التفريق أنا أريد له إيضاحاً.

الملقي: قلت يا شيخ -سلمك الله-، إبليس كان مصدقاً أم لا؟

الشيخ: كَفَرَ، كان مصدقاً ومؤمناً.

الملقي: لكن هو إلى الآن مصدق أم لا؟

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة = موسوعة العقيدة، ج 4، ص 171 (SanadKitab #36190, hlm. urut 1728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.