Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil 'Aqidah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 5, halaman 935

  1. كتاب أهل الأعذار في التوحيد
  2. جماع أبواب الكلام على إقامة الحجة وشروطها
  3. [٧٧٧] باب هل يغني أخذ الميثاق في الأزل عن إقامة الحجة؟

الشيخ: لأنه ليس موضوعنا الآن أكثر وأقل، هل هناك ناس لم تبلغهم الدعوة أم لا؟

مداخلة: نعم.

الشيخ: طيب بارك الله فيك، هذا هو.

طيب: هؤلاء تشملهم الآية: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ أم لا؟ يشملهم الحديث: «ما من رجل من هذه الأمة من يهودي أو نصراني يسمع بي ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار»؟

مداخلة: لا يا شيخ.

الشيخ: إذاً: لم يبق لنا نحن معشر أمة محمد ﵇ خصوصية في هذا المجال، نحن ومن قبلنا يدخلون جميعاً تحت عموم قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ لذلك الإنذار المذكور في الآية لا بد من فهمه بالدائرة الواسعة التي شرحتها آنفاً، أي: لا بد أن يكون إما مباشرة أو بتبليغ الدعوة، مثلاً: لنعد إلى موسى وعيسى ﵉، إذا أحد الحواريين سمع دعوة التوحيد من عيسى ﵇ ونقلها إلى ولده إلى صديقه إلى قريبه إلى آخره .. قامت الحجة عليه أم لا؟

مداخلة: أي نعم.

الشيخ: طيب، بالواسطة أو مباشرة.

مداخلة: بالواسطة.

الشيخ: إذاً: لا بد بارك الله فيك من أن نلاحظ هذا المعنى الواسع وإلا ضللنا

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة = موسوعة العقيدة، ج 5، ص 935 (SanadKitab #36190, hlm. urut 2463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.