Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil 'Aqidah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 6, halaman 56

  1. كتاب الأسماء والصفات
  2. جماع أبواب الكلام على بطلان مذهب التفويض وبراءة أهل السنة منه والرد على المفوضة
  3. [٨٠٣] باب منه

هو الذي يمثل منهج السلف الصالح والمتبعين لهم بإحسان إلى يوم الدين

وهو أن معاني آيات الصفات وأحاديث الصفات مفهومة لغة لكن كيفياتها

مجهولة تماماً.

فلا يعرف كيفية الذات إلا صاحب الذات ولا يعرف كيفية الصفات إلا الذات نفسها, لكن الاستواء والسمع معلوم والبصر معلوم والعلم معلوم وو إلى أخره ولذلك فأنا أعتقد أن تفسير كلمة الإمام أحمد أمِرُّوها كما جاءت هو بأنها تعني عدم فهم الآيات وأن نقول الله أعلم بمراده كما يزعم الخلف هذا هو أصل التعطيل أن نؤدي إلى جحد الخالق ﷾, ولذلك فأنا يعجبني كلمة الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ وأكررها على مسامعكم لتحفظوها لأن فيها جماع هذه المسألة في كلمتين اثنتين يقول ﵀: المشبه يعبد صنماً والمعطل

يعبد عدما.

فالله إذا قال إنسان ليس فوق وليس تحت وليس يمين وليس يسار وليس داخل العالم ولا خارجه كما يقول بعض المبتدعة الضالين في هذا البلد

خاصة يزعمون بأن الله لا داخل العالم ولا خارجه هذا وصف للمعدوم الذي

لا وجود له.

لو قيل لإنسان ما العدم ماذا تتصورون يكون الجواب؟ هو شيء لا شيء العدم لا شيء, إذا قيل هذا العدم لا شيء هل هو داخل العالم أو خارجه هل يصح هذا الوصف؟

مداخلة: لا يصح

الشيخ: لا يصح هذا الوصف. لا يصح طيب, فإذا كان هناك شيء له وجوده

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة = موسوعة العقيدة، ج 6، ص 56 (SanadKitab #36190, hlm. urut 2539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.