Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil 'Aqidah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 6, halaman 61

  1. كتاب الأسماء والصفات
  2. جماع أبواب الكلام على بطلان مذهب التفويض وبراءة أهل السنة منه والرد على المفوضة
  3. [٨٠٥] باب لازم القول بالتفويض

أو تعطيل بمعناها، وعلى هذا جرى علماء السلف في تفسير كل آيات الصفات ولم نجد عن أحد منهم أن آيات الصفات وأحاديث الصفات لا تفهم، وأن هذا هو المعنى من قول بعض السلف أمرها كما جاءت، ليس هذا هو المراد وإنما المراد إمرارها بفهم ..

ففي ذلك إثبات الصفات بالمعنى العربي المتبادر إلى الأذهان وليس عدم فهمها؛ لأن مُؤَدَّى ذلك ألا نَصِف الله ﵎ بشيء مما وصف به نفسه وهذا هو عين التعطيل ولَنِعْم ما جاء من بعض أئمتنا ابن القيم ﵀ ﵎ أو شيخه ابن تيمية حينما قال: المجسم يعبد صنماً والمعطل يعبد عدماً.

فتعطيل الصفات وعدم فهمها هو يؤدي إلى إنكار وجود الله تبارك

وتعالى، وإلى هذا أشار ابن القيم ﵀ في كلمته الأخيرة المجسم يعبد صنماً والمعطل يعبد عدماً، هذا الذي يفهمه من هذه الكلمة وهو الصواب الذي

لا ريب فيه.

"الهدى والنور" (٣٦٣/ ٣٨: ٢٥: ٠٠)

[٨٠٥] باب لازم القول بالتفويض

[قال الإمام]:

ولازم ذلك "أي القول بالتفويض".

نسبة الجهل إلى السلف بأعز شيء لديهم وأقدسه عندهم وهو أسماء

الله وصفاته.

ومن عرف هذا علم خطورة ما ينسبونه إليهم. والله المستعان. وراجع لهذا

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة = موسوعة العقيدة، ج 6، ص 61 (SanadKitab #36190, hlm. urut 2544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.