Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil 'Aqidah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 6, halaman 209

  1. كتاب الأسماء والصفات
  2. جماع أبواب الكلام على بعض ما ثبت لله تعالى من أسماء وبعض ما لا يثبت
  3. [٨٦٥] باب هل الساتر من أسماء الله؟

الكلام؟ طيب! نحن لا يجوز لنا أن نسمي الله ﷿ بما لم يُسمِ هو به نفسه أو يسمه به نبيه، نحن لا يجوز لنا أن نسمي ربنا إلا بما سمى هو به نفسه أو سماه نبيه به، فالآن: لا يوجد في أسماء الله ﷿ إلا الستير، أما الساتر، أما الستار فلم يرد في أسمائه تعالى، وإن كان المعنى صحيح، يعني الآن: لو قال لك قائل: إن الله ﷿ سخي غير بخيل هذا المعنى صحيح أو لا؟

مداخلة: نعم، صحيح.

الشيخ: صحيح، لكن لا يجوز أن نسميه سخياً وإنما نسميه بالاسم المرادف له؛ لأنه سمى الله به نفسه على لسان نبيه ﵌ ألا وهو الكريم، والكريم والسخي في لغة العرب لفظان مترادفان يؤديان إلى معنى واحد، فكون السخي بمعنى الكريم لا يسوغ لنا أن نقول: يا سخي أكرمني .. تفضل علي، لكن نقول: يا كريم؛ لأن أسماء الله توقيفية، واضح هذا الكلام؟ طيب.

الشيخ: نحن نتكلم عما يتعلق بالله ليس عما يتعلق بعباد الله .. أنا رأيت إنساناً على خطأ فأستر عليه ما في مانع، وأقول: أن الله يستر عليه أيضاً ما في مانع، ما ستر عبد مسلماً أخاه المسلم إلا ستره الله ﷿، لكن هل نشتق من هذا الاسم اسماً نطلقه على الله فنقول: أنه ساتر أو ستار؟ لا، وإنما ما جاء في الحديث وهو

قوله ﵇: «إذا أتى أحدكم الخلاء فليستتر فإن الله حيي ستير يحب من عبده الحياء والستر» حيي ستير، فهذا الذي جاء، [وإن كانت] كلمة ستار وساتر مشهورة جداً.

فالشاهد: أسماء الله توقيفية، وربنا قال في القرآن الكريم: ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (آل عمران:٥٤) فلا يجوز لنا أن نسمي الله بالماكر، ولا يجوز أن

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة = موسوعة العقيدة، ج 6، ص 209 (SanadKitab #36190, hlm. urut 2682)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.