(صفة العجب والمغايرة بينها وبين الضحك)
[٨٩٤] باب إثبات صفة العجب لله تعالى
[قال الإمام]:
إضافة العجب إلى الله تعالى ثابتة في غير ما حديث واحد، من ذلك قوله ﵌: «وعجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل»، فإذا ثَبَتَ حُمِلَ على ما يليق به تعالى دون تأويل أو تشبيه.
"مختصر صحيح البخاري" (٣/ ١٩٨).
[٨٩٥] باب إثبات صفة العجب والمغايرة بينها
وبين صفة الضحك والرد على من تأولهما
[قال الإمام]:
" العجب " غير " الضحك "، فهما صفتان لله ﷿ عند أهل السنة ... خلافا للأشاعرة، فإنهم لا يعتقدونهما، بل يتأولونهما بمعنى الرضا.
"الصحيحة" (٦/ ٢/٧٣٨).