مداخلة: بعض المفسرين يقولون هذا.
الشيخ: معيلش يا أخي بدي أفهمها، كيف يعني؟
مداخلة: يعني يد الرسول فوق أيديهم.
الشيخ: فوق أيدي من؟
مداخلة: فوق أيدي من تبايعوا.
الشيخ: والآية شو بتقول؟
مداخلة: ﴿يَدُ اللَّهِ﴾ (الفتح:١٠) ... أنا أعرف إنه هذا باطل.
الشيخ: فإذاً؟
مداخلة: سأكمل إن شاء الله.
الشيخ: تفضل.
مداخلة: فهل يلتفت إلى أحد المنهجين، يعني السكوت أو تفسير اليد لرسول الله ﵌، أم يُقال فيها ما يقال في باب الأسماء والصفات يَدٌ لله تليق به ﷾، وإذا قلنا أن معنى (فوق أيديهم) قلنا هذا المعنى مما نفوضه ولا نتوسع فيه، أم أن هناك شيئاً آخر، جزاكم الله خيراً؟
الشيخ: ... لكن أنا ظننت أنك ستأتي بشيء جديد بالنسبة لقولك، أو لنقلك عمن قال: يد الرسول، ما جبت شيء بالنسبة لمن قال: يد الرسول؟
مداخلة: .. غرضي أن أسجل جوابك على هذه الفقرة.
الشيخ: معليش يا أخي، لكن أنا أريد أن أفهم الحقيقة، هذا مطبوع الكلام هذا؟