Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil 'Aqidah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 6, halaman 331

  1. كتاب الأسماء والصفات
  2. جماع أبواب ذكر ما لا يوصف الله تعالى به إما لاستحالته عنه، أو لعدم ثبوته أو وروده
  3. (البداء)
  4. [٩٥١] باب نسبة البداءة لله تعالى لا يجوز

ولا شك عندي أن هذه أولى من الأخرى لسببين:

الأول: اتفاق ثقتين عليها- وهما شيبان، وعمرو بن عاصم-.

والآخر: أن نسبة: "البداء" لله ﷿ محال، ومما يدل على تحريف التوراة أنه جاء فيها: أنه بدا لله خلق السماوات والأرض! ولذلك؛ تكلف الحافظ ابن حجر بتأويل هذه الجملة المستنكرة بقوله:

"أي: سبق في علم الله، فأراد إظهاره، وليس المراد أنه ظهر له بعد أن كان خافياً؛ لأن ذلك محال في حق الله تعالى، وقد أخرجه مسلم عن شيبان بن فروخ عن همام بهذا الإسناد بلفظ:

"أراد الله أن يبتليهم "، فلعل التغيير فيه من الرواة".

قلت: نقول للحافظ: اجعل (لعل) عند ذاك الكوكب! وقد عرفت اتفاق الثقتين على اللفظ الأول: "أراد الله "؛ فمخالفة عبد الله بن رجاء أقل ما يقال فيها: إنها مرجوحة، لا سيما والحافظ نفسه قد قال في ترجمته من "التقريب ":

"صدوق يهم قليلاً".

"الصحيحة" (٧/ ٣/١٤٧٥ - ١٤٧٨).

[٩٥١] باب نسبة البداءة لله تعالى لا يجوز

[قال الإمام]:

نسبة البداءة لله تعالى لا يجوز.

"مختصر صحيح البخاري" (٢/ ٦).

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في العقيدة = موسوعة العقيدة، ج 6، ص 331 (SanadKitab #36190, hlm. urut 2799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.