(النور)
[٩٥٥] باب هل الله تعالى نور؟
سؤال: فضيلة الوالد حفظك الله! هل الله ﷾ نور بذاته بدليل قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ (النور:٣٥)؟
الشيخ: لا، لأن معنى الآية ينورهما؛ ولأنه قد جاء في حديث في صحيح مسلم، والحديث فيه من حديث أبي ذر: «أن النبي ﵌ سُئل: هل محمد رأى ربه؟ قال: نور أنى أراه؟!» وفي حديث ذكره مسلم بعد هذا الحديث من حديث أبي موسى الأشعري ﵁ وعن كل أصحاب النبي ﵌، قال في ذاك الحديث: «حجابه النور» فالنور هو حجاب يمنع البَشَرِ من أن ينظروا إلى الله ﵎ وليس هو صفة من صفات الله ﷿، هذا هو الراجح في هذه الآية، نعم.
"رحلة النور" (٢٩أ/٠٠:٢٦:٣٤)
[٩٥٦] باب منه
سؤال: نعم، يقول: في دعاء النبي ﵌: «وأسألك بنورك الذي ملأ أركان عرشك» هل نثبت هذه الصفة لله ﷾؟
الشيخ: لا، لكن من روى الحديث؟ من السائل، أين هذا الحديث؟ ولا يجوز أن يبنى على حديث لا يعرف أصله أو صحته حكم فضلًا عن أن يبنى عليه صفة تنسب إلى الله ﵎، وإذا كان السائل يحفظ مصدر الحديث فليزودنا به.
"رحلة النور" (٤٠ب/٠٠:٢٥:٣٠)